تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (239)

فإن أدرك وقت الصلاة في مكان فيه خوفٌ من عدوّ أو لص ، وخفتم على أنفسكم أو أموالكم فلا تتركوا الصلاة ، بل صلّوها كيفما تيسَّر لكم مشاة أو راكبين ، فإذا زال الخوف عنكم ، فصلّوا الصلاة على أصولها ، واذكروا الله كما علّمكم على لسان نبيكم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ} (239)

{ فإن خفتم فرجالا } أي إن لم يمكنكم أن تصلوا موفين للصلاة حقها فصلوا مشاة على أرجلكم { أو ركبانا } على ظهور دوابكم وهذا في المطاردة والمسايفة { فإذا أمنتم فاذكروا الله } أي فصلوا الصلوات الخمس تامة بحقوقها { كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون } كما افترض عليكم في مواقيتها