تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ} (238)

الوسطى : الفضلى ، تأتي بمعنى المتوسط بين شيئين .

قانتين : خاشعين لله ذاكرين .

في أثناء الكلام على تنظيم الأسرة يذكّرنا تعالى بالمحافظة على الصلاة عماد الدين ، فيقول : داوموا على الصلوات الخمس جميعا وحافظوا عليها . ثم إنه أكد على الصلاة الوسطى وهي صلاة العصر ، لأنها في أواخر النهار حين ينتهي الإنسان من عمله اليومي ، فيقف بين يدي الله متضرعاً للخير وشاكرا على ما رزقه ووفّقه .

وقيل في الصلاة الوسطى هي : الظهر والمغرب والعشاء والفجر ، وكلها بين صلاتين .

وهناك من قال أن الصلاة الوسطى هي الصلاة الفضلى المتقنة التي أقيمت وأُديت على أحسن وجه .

{ وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ } أي : خاشعين منصرفين بكل مشاعركم . وقد روى أحمد والشيخان عن زيد بن أرقم قال : «كنا يكلّم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة ، حتى نزلت الآية { وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ } فأُمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام » .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ} (238)

{ حافظوا على الصلوات } بأدائها في أوقاتها { والصلاة الوسطى } أي صلاة الفجر لأ نها بين صلاتي ليل وصلاتي نهار أفردها بالذكر تخصيصا { وقوموا لله قانتين } مطيعين