تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (7)

المفردات

الختم : الطبع ، كأنما خُتم على قلوبهم فلا ينفذ إليها الإيمان .

والغشاوة : ما يغطى به الشيء .

لقد أُغلقت قلوبهم وطُبع عليها ففي سمعهم ثِقَل وعلى أعينهم حجاب . وذلك ما فسدت به فطرتهم من أوهامهم الضالة ، وقصور استعدادهم لإدراك الحق . { وَقَالُواْ قُلُوبُنَا في أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إليه وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ } [ فصّلت : 5 ] . أولئك هم الكافرون ، لهم عذاب أليم . فلا يؤثّر فيهم موعظة ولا تذكير ولا يرجى تغيير حالهم ، ولا أن يدخل الإيمان في قلوبهم .

هذه هي صورة الطائفة الثانية ، وقد بين الله أوصافها في كثير من آيات القرآن وعبر عنها بالكافرين ، والفاسقين ، والخاسرين ، والضالين ، والمجرمين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (7)

ثم ذكر سبب تركهم الإيمان فقال { ختم الله على قلوبهم } أي طبع الله على قلوبهم واستوثق منها حتى لا يدخلها الايمان { وعلى سمعهم } أي مسامعهم حتى لا ينتفعوا بما يسمعون { وعلى أبصارهم } على أعينهم { غشاوة } غطاء فلا يبصرون الحق { ولهم عذاب عظيم } متواصل لا تتخلله فرجة