تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} (186)

لتبلون : لتمتحَنُنَّ .

من عزم الأمور : من صواب الرأي والتدبير .

ستُختبرون أيها المؤمنون ، في أموالكم بالنقص والإنفاق والبذل في جميع وجوه البر ، وفي أنفسكم : بالجهاد ، وبالقتل في سبيل الله ، والأمراض والآلام . وسوف تسمعون من اليهود والنصارى والمشركين كثيرا مما يؤذيكم من السب والطعن ، فإن قابلتم ذلك كله بالصبر والتقوى ، كان ذلك من صواب الرأي وحسن التصرف ، وهو ما يجب العزم على التمسّك به .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} (186)

{ لتبلون } لتختبرن أيها المؤمنون { في أموالكم } بالفرائض فيها { وأنفسكم } بالصلاة والصوم والحج والجهاد { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب } وهم اليهود { ومن الذين أشركوا } وهم المشركون { أذى كثيرا } با لشتم وا لتعيير { وإن تصبروا } على ذلك الأذى بترك المعارضة { فإن ذلك من عزم الأمور } من حقيقة ا لإيمان