تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (4)

الجوارح : كل ما يصيد من الكلاب والفهود والطير .

مكلبين : من التكليب ، وهو تعليم الكلاب الصيد ، وصار يستعمل في تعليم الجوارح .

يسألك المؤمنون أيها الرسول : ماذا أُحل لنا من الطعام ؟ فقل لهم : أُحِلّ لكم كل طيب تستطيبه النفوس السليمة ، وأُحل لكم صيدُ الجوارح التي علّمتموها الصيدَ بالتدريب . مستمدِّين ذلك مما علّمكم الله ، فكلوا ما تمسكه هذه الجوارح عليكم وتصيده لكم . واذكروا اسم الله عند إرسالها كما روي ذلك عن ابن عباس «إذا أرسلتَ كلبَك وسمَّيْتَ فأخذَ ، فقتَل ، فكُل » . واتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه ، فإنه سريع الحساب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (4)

{ يسألونك ماذا أحل لهم } سأل عدي بن حاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنا نصيد بالكلاب والبزاة وقد حزم الله الميتة فماذا يحل لنا منها فنزلت هذه الآية { قل أحل لكم الطيبات } يعني ما تستطيبه العرب وهذا هو الأصل في التحليل فكل حيوان استطابته العرب كالضباب واليرابيع والأرانب فهو حلال وما استخبثته العرب فهو حرام { وما علمتم } يعني وصيد ما علمتم { من الجوارح } وهي الكواسب من الطير والكلاب والسباع { مكلبين } فعلمين إياها الصيد { تعلمونهن مما علمكم الله } تؤدبوهن لطلب الصيد { فكلوا مما أمسكن عليكم } هذه الجوارح وإن قتلن إذا لم يأكلن منه فإذا أكلن فالظاهر أنه حرام { واذكروا اسم الله عليه } عند إرسال الجوارح