تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَـٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ} (18)

إن المستحقين لعمارة المساجد هم الجامعون بين الإيمان بالله وحده والإيمان باليوم الآخر ، الذين أدّوا الصلاة على وجهها ، وأخرجوا الزكاة ، ولم يخشوا إلا الله وحده .

{ فعسى أولئك أَن يَكُونُواْ مِنَ المهتدين } .

أولئك الذين آمنوا إيمانا خالصا ، وجمعوا بين الأركان الهامة من أركان الإسلام هم الذين يرجون أن يكونوا من المهتدين إلى ما يحب الله ويرضيه . فالعبادة تعبير عن العقيدة ، فإذا لم تصحّ العقيدة لم تصح العبادة . أما أداء الشعائر وعمارة المساجد فليست بشيء ما لم تَعمُر القلوب بالاعتقاد الصحيح ، والعمل الواقع الصريح .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَـٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ} (18)

{ إنما يعمر مساجد الله } بزيارتها والقعود فيها { من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة } والمعنى إن من كان بهذه الصفة فهو من أهل عمارة المسجد { ولم يخش } في باب الدين { إلا الله فعسى أولئك } أي فأولئك هم المهتدون والمتمسكون بطاعة الله التي تؤدي إلى الجنة