تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ} (6)

استجار : طلب الأمان والحماية .

أَجره : أمنه .

مأمنه : مسكنه الذي يأمن فيه .

وإن طلب منك الأمانَ أيها الرسول ، أحدٌ من المشركين الذين أُمرتُم بقتالهم ليسمعَ دعوتك ويعلم ما أنزلَ اللهُ ، فأمِّنْه حتى يسمعَ كلام الله ، فان دخل في الإسلام فهو منكم ، وإن لم يدخل فأبلِغْه مسكنه الذي يأمن فيه . وهذا الأمر بتأمين المستجدِّ من هؤلاء الناس حتى يسمع كلام الله إنما تبريره أنه جاهل للإسلام ، وأمثاله قوم لا يدرون ما الكتاب ولا الإيمان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡلَمُونَ} (6)

{ وإن أحد من المشركين } الذين أمرتك بقتلهم { استجارك } طلب منك الأمان من القتل { فأجره } فاجعله في أمن { حتى يسمع كلام الله } القرآن فتقيم عليه حجة الله وتبين له دين الله { ثم أبلغه مأمنه } إذا لم يرجع عن الشرك لينظر في أمره { ذلك بأنهم قوم لا يعلمون } يفعلون كل هذا لأنهم قوم جهلة لا يعلمون دين الله وتوحيده