لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ} (10)

قوله جل ذكره : { وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ } .

لو كانت لهم ذَرَّةٌ من العرفان ، وشَمَّة من الاشتياق ، ونَسْمَةٌ من المحبة لَما تَعَصَّبُوا كُلَّ هذا التعصب في إنكار جوازِ الرجوعِ إلى الله ولكن قال : { بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرونَ } .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ} (10)

قوله تعالى : { وقالوا } يعني منكري البعث ، { أئذا ضللنا } هلكنا ، { في الأرض } وصرنا تراباً ، وأصله من قولهم : ضل الماء في اللبن إذا ذهب ، { أئنا لفي خلق جديد } استفهام إنكار . قال الله عز وجل : { بل هم بلقاء ربهم كافرون } أي : بالبعث بعد الموت .