لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ} (33)

قوله جل ذكره : { ردوها على طفق بالسوق والأعناق } : قيل أقبل يمسح سوقها وأعناقها بيده إكراماً منه لها بعد لها بعد أن فَرَغَ من صلاته . وقيل عَرْقَبَها ( ليذبحها فَحَبَسَها بالعرقبة عن النفار ) ، وقيل وَضَعَ عليها الكيَّ فَسَبَّلَها ، وإيش ما كان فكلُّ ذلك كان جائزاً في شرعه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ} (33)

{ ردُّوها عليَّ } أي الخيل المعروضة فردوها { فطفق مسحاً } بالسيف { بالسوق } جمع ساق { والأعناق } أي ذبحها وقطع أرجلها تقرباً إلى الله تعالى حيث اشتغل بها عن الصلاة بلحمها فعوضه الله خيراً منها وأسرع ، وهي الريح تجري بأمره كيف شاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ} (33)

قوله : { رُدُّوهَا عَلَيَّ } أي ردوا على الخيل التي عرضت عليّ فشغلتني عن الصلاة .

قوله : { فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } يعني أمر بها . فعقرت ، أو ضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف ؛ لأنها شغلته عن عبادة الله وكان ذلك في شرعهم جائزا إن كان غضبا لله . وقيل : إن سليمان عرقبها ثم ذبحها ، وذبح الخيل وأكل لحمها جائز .