لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ} (85)

هددوه بأن يصير حرضاً - أي مريضاً مشفياً على الهلاك - وقد كان ، وخوفُّوه مما لم يبالِ أن يصيبه حيث قالوا { أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } .

ويقال أطيب الأشياء في الهلاك ما كان في حكم الهوى - فكيف يُخَوَّف بالهلاكِ من كان أحبُّ الأشياءِ إليه الهلاَك ؟ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ} (85)

قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين

[ قالوا تالله ] لا [ تفتأ ] تزال [ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً ] مشرفاً على الهلاك لطول مرضك وهو مصدر يستوي فيه الواحد وغيره [ أو تكون من الهالكين ] الموتى