لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (17)

قوله جل ذكره : { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .

إنما تَقَرُّ عينُكَ برؤية مَنْ تحبه ، أو ما تحبه ؛ فطالبْ قلبكَ وراع حالك ، فيحصل اليومَ سرورُك ، وكذلك غداً . . وعلى ذلك تحشر ؛ ففي الخبر :

" مَنْ كان بحالة لقي الله به " .

ثم إنّ وصفَ ما قال الله سبحانه إنه لا يعلمه أحدٌ - مُحَالٌ ، اللهم أن يُقال : إنها حال عزيزة ، وصفةٌ جَليلة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (17)

{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون }

{ فلا تعلم نفسٌ ما أخفىَ } خبئ { لهم من قرة أعين } ما تقر به أعينهم ، وفي قراءة بسكون الياء مضارع { جزاءً بما كانوا يعملون } .