لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ} (2)

قوله جل ذكره : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } .

منكم كافرٌ في سابق حُكْمِه سَمَّاه كافراً ، وعَلِمَ أنه يكفر وأراد به الكفر . . وكذلك كانوا . ومنكم مؤمنٌ في سابق حُكْمِه سمَّاه مؤمناً ، وعِلِمَ في آزاله أنه يُؤمِن وخَلَقَه مؤمناً ، وأراده مؤمناً . . . والله بما تعلمون بصير .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ} (2)

{ هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير }

{ هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن } في أصل الخلقة ثم يميتكم ويعيدكم على ذلك { والله بما تعملون بصير } .