لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ} (128)

جاءكم رسولٌ يشاكِلُكم في البشرية ، فَلِمَا أفردناه به من الخصوصية ألبسناه لباسَ الرحمة عليكم ، وأقمناه بشواهد العطف والشفقة على جملتكم ، قد وَكَلَ هِمَمَه بشأنكم ، وأكبرُ هَمِّه إيمانُكم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ} (128)

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

[ لقد جاءكم رسول من أنفسكم ] أي منكم : محمد صلى الله عليه وسلم [ عزيز ] شديد [ عليه ما عنتم ] أي عنتكم أي مشقتكم ولقاؤكم المكروه [ حريص عليكم ] أن تهتدوا [ بالمؤمنين رؤوف ] شديد الرحمة [ رحيم ] يريد لهم الخير