لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

وكثيرٌ من الناس اليومَ من أصحاب التمكين ، هم ساكنون بنفوسهم سائحون في الملكوت بأسرارهم . . قيل : إن الإشارة اليومَ إليهم . كما قالوا : العارف كائنٌ بائِنٌ ؛ كائنٌ مع الناس بظاهره ، بائنٌ عن جميع الخَلْق بسرائره .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ وترى الجبال تحسبها جامدة } : أي تظنها في نظر العين جامدة .

{ وهي تمر مر السحاب } : وذلك لسرعة تسييرها .

المعنى :

قوله { وترى الجبال تحسبها جامدة } أي لا تتحرك وهي في نفس الواقع تسير سير السحاب { صنع الله الذي أتقن كل شيء } أي أوثق صنعه وأحكمه { إنه خبير بما تفعلون } وسيجزيكم أيها الناس بحسب علمه .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كيفية خراب العوالم وفناء الأكوان .