لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (18)

{ الحُسْنَى } : الوعد بقبول استجابتهم ، وذلك مِنْ أََجَلِّ الأشياءِ عندهم ؛ فلا شيء أعزُّ على المحبِّ مِنْ قبولِ محبوبه منه شيئاً .

أما الذين لم يستجيبوا له فلو أَنّ لهم جميع ما في الأرض وأنفقوه عَمْداً لا يُقْبَلُ منهم ، ولهم سوءُ الحساب ، وهو المناقشة في الحساب ، ثم مأواهم جهنم ودوام العذاب .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (18)

{ للذين استجابوا . . . } بيان لمال حال كل من أهل الحق والباطل ، بعد بيان شأن كل منهما حالا ومالا . { الحسنى } أي المثوبة الحسنى . { سوء الحساب } الحساب السيئ ، وهو المناقشة المشار إليها في حديث : ( من نوقش الحساب يهلك ) .

{ وبئس المهاد } وبئس الفراش الذي مهدوه لأنفسهم مهادهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} (18)

{ لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ( 18 ) }

للمؤمنين الذين أطاعوا الله ورسوله الجنة ، والذين لم يطيعوا وكفروا به لهم النار ، ولو كانوا يملكون كل ما في الأرض وضِعْفه معه لبذلوه فداء لأنفسهم من عذاب الله يوم القيامة ، ولن يُتَقبل منهم ، أولئك يحاسَبون على كل ما أسلفوه من عمل سيِّئ ، ومسكنهم ومقامهم جهنم تكون لهم فراشًا ، وبئس الفراش الذي مهدوه لأنفسهم .