بيّن يوسفُ - عليه السلام - أنه حين عاملهم لم يَحْتَجْ إلى عِوَضٌ يأخذه منهم ، فلمَّا باعهم وجَمَعَ لهم الكيلَ ما أخذ منهم ثمناً ، والإشارة من هذا إلى قوله تعالى : { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنتُمْ لأِنفُسِكُمْ } [ الإسراء :7 ] .
وكلُّ مَنْ خطا للدِّين خطوةً كافأه اللَّهُ تعالى وجازاه ، فَجَمَع به بين رَوْحِ الطاعةِ ولذَّةِ العيش من حيث الخدمة .
{ ما نبغي } أي أي شيء نطلب من إحسان للملك الذي وصفناه لك وراء ما فعل ، من البغاء وهو الطلب . { و نمير أهلنا } نجلب لهم الميرة ، وهي الطعام يجلبه الإنسان من بلد إلى بلد . يقال : مار عياله يميرهم ميرا ، وأمارهم وامتار لهم ، بمعنى جلب لهم طعاما ، وهو ميار . وهو معطوف على محذوف ، أي نستعين بها ونمير أهلنا .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.