لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ} (76)

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ} (76)

{ كدنا ليوسف } دبرنا لأجل تحصيل غرضه تلك المقدمات . وأصله الاحتيال والمكر ، يستعمل في المحمود وفي المذموم ، وهو هنا من الأول واللام في { ليوسف } للتعليل . { في دين الملك } أي في حكمه ، إذ جزاؤه فيه مضاعفة الغرم الاسترقاق . فألهمه الله تعالى أن يسأل إخوته عن الحكم فيجيبوا بسنتهم وطريقتهم ، وذلك قوله : { إلا أن يشاء الله } .