لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (49)

وتلك آياته الظاهرة ، ودلالاته القاهرة الباهرة من إحياء الموتى ، وإبراء الأكمة والأبرص ، والإخبار عما عملوه مُسِرِّين به ، إلى غير ذلك من معجزاته . وأخبر أنه مصدِّق لما تقدمه من الشرائع ، ومختص بشريعةٍ تنسخ بعض ما تقدمه ، وأقرهم على البعض - على ما نطق به تفصيل القرآن .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (49)

{ أخلق } أصور وأقدر . { لكم } لأجل تصديقكم بي .

{ وأبرئ الأكمه } أشفي بإذن الله من ولد أعمى فيبصر . يقال : برأ المريض يبرأ ويبرؤ برءا وبروءا . وبرؤ- ككرم وفرح- برءا وبرءا وبروءا ، إذا نقه من مرضه . وأبرأه الله فهو بارئ وبرئ . وكمه يكمه كمها ، إذا ولد أعمى ، فهو أكمه ، وامرأة كمهاء .

{ تدخرون في بيوتكم } تخبئونه فيها لحاجتكم إليه ، من الادخار ، وهو إعداد الشيء لوقت الحاجة إليه . يقال : دخرته وادخرته ، إذا أعددته للعقبى . وأصله ( تذخرون ) – بالذال المعجمة-من اذتخر الشيء-بوزن افتعل-ثم دخله الإبدال .