لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا} (72)

قوله تعالى : { وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِئَنَّ } الآية : أي لم تستقر عقائدهم على وصفٍ واحد ، فكانوا مرتبطين بالحظوظ ؛ فإذا رأوا مكروهاً يظِلُّ المسلمين شكروا وقالوا : الحمد لله الذي حفظنا من متابعتهم فكان يصيبنا ما أصابهم ، وإن كانت لكم نعمة وخير سكنوا إليكم ، وتمنوا أن لو كانوا معكم ، خسروا في الدنيا والآخرة : فَهُمْ لا كافرٌ قبيحٌ ولا مؤمنٌ مخلصٌ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا} (72)

{ ليطمئن }ليتأخرن ويتثاقلن عن الجهاد ، من بطأ اللازم-بالتشديد-بمعنى أبطأ ، كعتم

بمعنى أعتم إذا أبطأ . أو لم ليبطئن غيره ، أي يجبننه و يثبطنه عن الجهاد ، من بطأ المتعدي ، بالتشديد . نزلت في المنافقين .