لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (118)

لمَّا صَدَقَ منهم اللجاء تداركهم بالشِّفاء وأسقط عنهم البلاء ، وكذلك الحقُّ يكَوِّرُ نهار اليُسْرِ على ليالي العُسْر ، ويُطلِعُ شموسَ المحنة على نحوس الفتنة ، ويُدِير فلكَ السعادة فيمحق تأثير طوارق النكاية ؛ سُنَّةٌ منه - تعالى - لا يُبَدِّلها ، وعادةٌ منه في الكَرَمِ يُجْرِيها ولا يحوِّلها .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (118)

{ و على الثلاثة الذين خلفوا . . } أي وتاب على الثلاثة السابق ذكرهم في تفسير آية 106 الذين تخلفوا عن الغزو . { بما رحبت } أي مع رحبها أي سعتها . وأما الرحب – بالفتح - : فهو المكان المتسع . { ثم تاب عليهم } تأكيد للتوبة المفهومة مما سبق . { ليتوبوا } ليدوموا على التوبة ويثبتوا عليها .