لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا} (44)

هو الحقُّ المتفرِّدُ بنعتِ ملكوته ، لا يشرك في جلال سلطانه من الحدثان أحداً ، وإذا بدا من سلطان الحقيقة شظية فلا دعوى ولا معنى لبشر ، ولا وزن فيما هنالك لحدثان ولا خطر ، كلاَّ . . بل هو الله الخلاَّق الواحد القهار .

هنالك الوِلاية لله أي القدرة - والواو هنا بالكسر .

وهنالك الوَلاية لله أي النصرة - والواو هنا بالفتح .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا} (44)

{ هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً ( 44 ) }

في مثل هذه الشدائد تكون الولاية والنصرة لله الحق ، هو خير جزاءً ، وخير عاقبة لمن تولاهم من عباده المؤمنين .