لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ} (27)

قوله جل ذكره : { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ } .

هذا الخطاب في الظاهر يشبه الاعتذار في تخاطب الآدميين . والمعنى أنني لم أبسط عليكَ أيها الفقيرُ في الدنيا لِمَا كان لي من العلم أنني لو قَسَمْتُ عليك الدنيا لَطَغَيْتَ ، ولسَعَيْتَ في الأرض بالفساد .

ويقال : قوله : " ولكن . . . " : لكن كلمة استدراك ، فالمعنى : لم أُوَسِّعْ عليكَ الرزقَ بمقدار ما تريد ؛ ولم أمنع عنك ( الكُلَّ ) ؛ لأني أُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما أشاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ} (27)

{ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 27 ) }

ولو بسط الله الرزق لعباده فوسَّعه عليهم ، لبغوا في الأرض أشَرًا وبطرًا ، ولطغى بعضهم على بعض ، ولكن الله ينزل أرزاقهم بقدر ما يشاء لكفايتهم . إنه بعباده خبير بما يصلحهم ، بصير بتدبيرهم وتصريف أحوالهم .