لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا} (44)

الأحياءُ من أهل السماوات والأرض يُسَبِّحون له تسبيحَ قالة ، وغير الأحياء يسبح من حيث البرهان والدلالة . وما من جزءٍ من الأعيان والآثار إلا وهو دليل على الربوبية ، ولكنهم إذا استمعوا توحيداً للإله تعجبوا - لجهلهم وتَعَسُّر إدراكهم - وأنكروا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا} (44)

لا تفقهون : لا تفهمون .

إن جميع من في هذا الكون من المخلوقات تسبح بحمده وتنزهه وتقدسه ، والأكوان شاهدة بتنزهه تعالى عن مشاركته للمخلوقات في صفاتها المحدثة .

ولكن لا تفهمون تسبيح هذه المخلوقات ، ولا تدركون ما يقولون لأنكم محجوبون عن ذلك ، والله تعالى حليم غفور لمن تاب وأصلح .

قراءات :

قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وأبو بكر : «يسبح » بالياء .