لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (111)

كلُّ حِزْبٍ يُمَهِّد الأملَ لنفسه ، ويظنُّ النجاة لحاله ، ويدعي الوسل من سهمه .

ولكنّ مجرد الحسبان دون تحقق البرهان لا يأتي بحاصل ، ولا يجوز بطائل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (111)

الأماني : جمع أمنية : وهي كل ما يتمناه المرء ولا يدركه .

البرهان : الحجة والدليل .

في هذه الآية يبين الله تعالى دعوى كل من اليهود والنصارى في أن الجنة لهما ولأتباعهما فقط تلك أمانيّهم ، وهي لا تتعدى أن تكون كذباً يزعمونه دون دليل . فقولوا لهم : هاتوا دليلكم إن كنتم صادقين .