لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (47)

أشْهَدَ بني إسرائيل فضل أنفسهم فقال : { وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العَالَمِينَ } .

وأشهد المسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فضل نفسه فقال :

{ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فِبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا }[ يونس : 58 ] .

فشتّان بين مَنْ مشهودُه فضلُ نفسه ، وبين مَنْ مشهودُه فضل ربه ؛ فشهود العبد فضل نفسه يوجب له الشكر وهو خطر الإعجاب ، وشهود العبد فضل الحق - الذي هو جلاله في وصفه وجماله في استحقاق نعته - يقتضي الثناء وهو يوجب الإيجاب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (47)

كرر الله تذكيرهم بالنعم التي أنعمها عليهم ، ومن أكبرها أنه فضلهم في ذلك العصر على العالمين . . لأنهم أهل التوحيد فيما غيرهم أهل شِرك .