لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ} (46)

الظن يُذكَر ، ويقال المراد به اليقين ، وهو الأظهر ها هنا .

ويذكر ويراد به الحسبان فَمَنْ ظنَّ ظن يقين فصاحب وصلة .

ومن ظنَّ ظن تخمين فصاحب فرقة . ومُلاقو ربهم ، صيغة تصلح لماضي الزمان والحاضر وهم ملاقون ربهم في المستقبل . ولكن القوم لتحققهم بما يكون من أحكام الغيب صاروا كأن الوعدَ لهم تَقَرَّرَ ، والغيب لهم حضور .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ} (46)

أي : الّذين يتوقعون لقاءَ الله تعالى يوم الحساب والجزاء ، فيجازيهم أحسن الجزاء على ما قدّموا من عمل صالح .