لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ} (13)

ثم قال : { لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ } : أي لبئس الناصرُ الصَّنَمُ لهم ، ولبئس القومُ هم للصنم ، ولِمَ لا ؟ ولأجْلِه وقعوا في عقوبة الأبد .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ} (13)

المولى : الناصر .

العشير : الصاحب المعاشر .

يدعو من دون الله من ضررُه أقربُ من نفعه ، لبئس ذلك المولى ناصراً ، ولبئس ذلك المعبودُ من صاحبٍ معاشر لا فائدة منه . فأيُّ ناصرٍ ذلك الذي لا ينفع ولا يضر ! ! .