لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (5)

مَنْ خاف عذابَه يوم الحساب فَسَيلْقى يومَ الحَشْرِ الأمانَ الموعودَ مِنَّا لأهل الخوف اليومَ . ومَنْ أَمَّلَ الثوابَ يومَ البعثَ فسوف يرى ثوابَ ما أسلفه من العمل . ومَنْ زَجَّى عُمْرَه في رجاء لقائنا فسوف نُبيح له النَّظَرَ إلينا ، وسوف يتخلص من الغيبة والفرقة .

{ وَهُوَ السَّمِيعُ } لأنين المشتاقين ، { الْعَلِيمُ } بحنين المحبين الوالهين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (5)

يرجو لقاء الله : يطمع بنيل ثوابه .

أجَل الله : الوقت المضروب للقائه .

من كان يؤمن بالبعثِ ، وبلقاء الله ، فإن إيمانه حق ، واليومُ الموعود الذي عيّنه الله آت لا محالة ، وهو سميع لأقوال العباد عليم بأفعالهم .