لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (83)

هذه صفة من نظر إليه الحق نظر القبول ، فإذا قَرَعَتْ سَمْعَهُم دعوةُ الحقِّ ابتسمت البصيرة في قلوبهم ، فسكنوا إلى المسموع لما وجدوا من التحقيق .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (83)

تفيض من الدمع : تمتلئ دمعا حتى يتدفق من جوانبها .

مع الشاهدين : الذين شهدوا وصدّقوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

وفيهم من إذا سمعوا القرآن وتأثروا به ، فتفيض أعينهم بالدمع . إنهم يعرفون أن ما سمعوه حق ، فتميل إليه قلوبهم وتنطلق ألسنتهم بالدعاء إلى الله قائلين : ربنا آمنا بك وبرسُلك ، وبالحق الذي أنزلته عليهم ، فتقبّل منا إيماننا ، واجلعنا مع الشاهدين من أمة محمد الذين جعلتهم حجة على الناس يوم القيامة .