لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (19)

غلَبَتْ شهادة الحق - سبحانه - كلَّ شهادة ، فهم إذا أقبلوا يشهدون فلا تحيط بحقائِقِ الشيء علومُهم ، والحقُّ - سبحانه - هو الذي لا يخفى عليه شيءٌ ، ثم أخبره - صلى الله عليه وسلم أنه مبعوثٌ إلى الكافة ومَنْ سيوجد إلى يوم القيامة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (19)

الشهيد : الشاهد عن علم ويقين .

الإنذار : التخويف .

قل أيها النبي ، لِمَن يطلبون شهادة على رسالتك : أي شيء أعظمُ شهادةً وأحق بالتصديق ؟ ثم قل : إن الله أعظم شاهد بيني وبينكم على صدق ما جئتكم به ، وقد أنزل عليّ هذا القرآن ليكون حجة لصدقي ، لأحذركم به أنتم وكل من بلغه خبرُه .

واسألْهم : أأنتم الذين تقولون ، معتقدين ، إن مع الله آلهة غيره ؟ ثم قل لهم : لا أشهد بذلك ، ولا أُقركم عليه ، وإنما المعبودُ بحق إلهٌ واحد هو الله ربي وربكم ، وأنا بريء مما تشركون به من الأصنام والأوثان .