في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

وإن المؤمنين ليشهدون العرض الرهيب : ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا )فهم يردون فيدنون ويمرون بها وهي تتأجج وتتميز وتتلمظ ؛ ويرون العتاة ينزعون ويقذفون . (

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

واردُها : مارّ عليها .

حتما : واجبا .

مقضيّا : جرى به قضاءُ الله .

ثم خاطب الناس جميعاً ليذكُروا ويعتبروا : { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً } : وما أحدٌ منكم أيها الناس إلا يدنُو من جهنّم ، يراها المؤمن ويمرّ بها والكافرُ يدخلها . . هكذا قضى ربك وجعلَه أمراً محتوما .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ( 71 ) }

وما منكم - أيها الناس - أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب على متن جهنم ، كل بحسب عمله ، كان ذلك أمرًا محتومًا ، قضى الله - سبحانه - وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة .