تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا} (71)

ثم بين تعالى أحوالهم يوم الحشر فقال سبحانه : { وإن منكم إلاَّ واردها } اختلفوا في هذا الورود على أقوال : أحدها : ان المراد به الدخول ، أي ما من أحد إلا وهو داخله ، ودلوا عليه بقوله تعالى : { ثم ننجِّي الذين اتقوا }