في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} (13)

عند هذا المقطع يهتف بالجن والإنسان ، في مواجهة الكون وأهل الكون : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ? ) . .

وهو سؤال للتسجيل والإشهاد . فما يملك إنس ولا جان أن يكذب بآلاء الرحمن في مثل هذا المقام .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} (13)

قوله جلّ ذكره : { فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

فبأي آلاء ربكما تجحدان ؟ والآلاءُ النَّعماء .

والتثنيةُ في الخطاب للمُكلَّفين من الجِنِّ والإِنس .

ويقال : هي على عادة العرب في قولهم : خليليَّ ، وقِفَا ، وأرحلاها بأغلام ، وأرجراها بأغلام .