في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (22)

لقد قضي الأمر ، وانتهى الجدل ، وسكت الحوار . . وهنا نرى على المسرح عجبا ونرى الشيطان . . هاتف الغواية ، وحادي الغواة . . نراه الساعة يلبس مسوح الكهان ، أو مسوح الشيطان ! ويتشيطن على الضعفاء والمستكبرين سواء ، بكلام ربما كان أقسى عليهم من العذاب :

( وقال الشيطان - لما قضي الأمر - إن الله وعدكم وعد الحق ، ووعدتكم فأخلفتكم . وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي . فلا تلوموني ولوموا أنفسكم . ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي . إني كفرت بما أشركتمون من قبل . إن الظالمين لهم عذاب أليم . )

الله ! الله ! أما إن الشيطان حقا لشيطان ! وإن شخصيته لتبدو هنا على أتمها كما بدت شخصية الضعفاء وشخصية المستكبرين في هذا الحوار . .

إنه الشيطان الذي وسوس في الصدور ، وأغرى بالعصيان ، وزين الكفر ، وصدهم عن استماع الدعوة . . هو هو الذي يقول لهم وهو يطعنهم طعنة أليمة نافذة ، حيث لا يملكون أن يردوها عليه - وقد قضي الأمر - هو الذي يقول الآن ، وبعد فوات الأوان :

( إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم ) !

ثم يخزهم وخزة أخرى بتعييرهم بالاستجابة له ، وليس له عليهم من سلطان ، سوى أنهم تخلوا عن شخصياتهم ، ونسوا ما بينهم وبين الشيطان من عداء قديم ، فاستجابوا لدعوته الباطلة وتركوا دعوة الحق من الله :

( وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) !

ثم يؤنبهم ، ويدعوهم لتأنيب أنفسهم . يؤنبهم على أن أطاعوه ! :

( فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ) !

ثم يخلي بهم ، وينفض يده منهم ، وهو الذي وعدهم من قبل ومناهم ، ووسوس لهم أن لا غالب لهم ؛ فأما الساعة فما هو بملبيهم إذا صرخوا ، كما أنهم لن ينجدوه إذا صرخ :

( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي ) . .

وما بيننا من صلة ولا ولاء !

ثم يبرأ من إشراكهم به ويكفر بهذا الإشراك :

( إني كفرت بما أشركتمون من قبل ) !

ثم ينهي خطبته الشيطانية بالقاصمة يصبها على أوليائه :

( إن الظالمين لهم عذاب أليم ) !

فيا للشيطان ! ويا لهم من وليهم الذي هتف بهم إلى الغواية فأطاعوه ، ودعاهم الرسل إلى الله فكذبوهم وجحدوه !

/خ27

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (22)

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم22 وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام 23 } .

المفردات :

لما قضي الأمر : أي : لما أحكم وفرغ منه .

وعد الحق : وعدا من حقه أن ينجز .

فأخلفتكم : أي : لم أنجز وعدي لكم ، يقال : أخلف وعده ، أي : لم يبر به .

سلطان : أي : تسلط .

بمصرخكم : أي : بمغيثكم ، من أصرخه أي : أغاثه ، يقال : استصرخه فأصرخه ، أي : استغاث به فأغاثه .

بمصرخي : أي : بمغيثي .

إني كفرت بما أشركتمون من قبل : أي إني كفرت بإشراككم إياي في الدنيا ، أو إني كفرت بالذي أشركتمونيه ، أي : بالله تعالى . من قبل إشراككم أنتم به ، فأنا هالك مثلكم .

التفسير :

22 { وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم . . . }الآية .

حملت سورة إبراهيم مواقف الحوار في الحشر ، بين المستكبرين وأتباعهم ، وهذه الآية تعرض حوارا آخر ، بين الشيطان وأتباعه ، ومزية هذا الحوار ، أنه يبعث الحياة والحركة في المشهد ، ويجعل الغائب حاضرا ، ويعرض أمام الإنسان موقفا سيأتي يوم القيامة ، بلغة الحديث عن الماضي كأنه مشاهد ملموس .

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر } .

أي : عندما قضى الله بين عباده ، فأدخل المؤمنين الجنة ، وأسكن الكافرين النار ، شاهد الكفار أن الرسول قد شفع للمسلمين ، فقال الكفار : من يشفع لنا ، ما هو إلا إبليس الذي أضلنا ، فيأتونه ويسألونه ، فعند ذلك16 يقول هذا القول .

{ إن الله وعدكم وعد الحق } .

أي : على ألسنة رسله بأن يبعثكم ويحاسبكم ، ويجازيكم على أعمالكم بالإحسان إحسانا وبالسوء سوءا ، ووعد الله حق وخبره صدق ، وقد أنجز ما وعد .

{ ووعدتكم فأخلفتكم } . أي : وعدتكم : أن لا جنة ولا نار ولا حساب ولا جزاء ؛ ولئن كانا فنعم الشفيع لكم الأوثان والأصنام .

{ فأخلفتكم } . ما وعدتكم به ، وظهر كذبي فيما قلته لكم ؛ فقد كان وعدا باطلا ، زخرفا وأماني خادعة .

{ وما كان لي عليكم من سلطان } . أي : من قوة وتسلط ؛ تجعلني ألجئكم إلى متابعتي على الكفر والمعاصي .

{ إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي } . أي : ولكن بمجرد أن دعوتكم إلى الضلال ، بوسوستي وتزييني ؛ استجبتم لدعوتي ، واتبعتم شهوات النفوس ، وخضتم في مسالك الردى .

{ فلا تلوموني ولوموا أنفسكم } . أي : فلا تلوموني بسبب وعودي الكاذبة ، ولكن لوموا أنفسكم ، فإنكم تقبلتم هذه الوعود الكاذبة ، بدون تفكر أو تأمل ، وأعرضتم عن الحق الواضح الذي جاءكم من ربكم .

{ ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي } . أي : بمغيثكم مما أنتم فيه من العذاب والنكال ، وما أنتم بمغيثي مما أنا فيه من العذاب والنكال ؛ فقد انقطعت بيننا الأواصر والصلات ، والشيطان هنا يتبرأ من أتباعه ، ويلقي التبعة عليهم ؛ حتى ييأسوا من نصره لهم ؛ لأنه لا يستطيع نصر نفسه ، فكيف يستطيع أن ينصرهم .

{ إني كفرت بما أشركتمون من قبل } . أي : إني برأت اليوم من إشراككم إياي مع الله في الدنيا ، حيث أطعتموني في الشر ، كما يطاع الله في الخير ، كأني معبود معه ، ونظير هذا قوله تعالى : { ويوم القيامة يكفرون بشرككم } . ( فاطر : 14 ) .

ونرى أن الشيطان قد قدم للكافرين ، سلسلة من المعلومات تقصم ظهورهم ، وتضاعف عليهم الحسرات والمصائب :

1 أوضح لهم : أن مواعيده التي وعدهم بها في الدنيا كانت باطلة ، معارضة لوعد الحق سبحانه .

2 أوضح لهم : أنهم قبلوا مالا يتفق مع العقل .

3 لم يكن قوله إلا مجرد دعوة خالية عن البرهان .

4 عليهم أن يلوموا أنفسهم ، فقد اختاروا الباطل المحض .

5 لا نصر عنده ولا إغاثة فهو مثلهم في بلاء وحيرة .

6 أعلن : أنه كفر بمن أشركه في العبادة وأطاعه .

وفي ختام الآية :

{ إن الظالمين لهم عذاب أليم } .

وهي تقرر حقيقة ثابتة ، بأن جزاء الظلم ؛ العذاب الأليم في الآخرة ، ويحتمل أن تكون هذه الجملة من كلام الشيطان يقرر حقيقة واقعة أمام أتباعه ، تضاعف عليهم الحسرات واليأس والإحباط ، جزاء وفاقا لما عملوه في دنياهم ، وإنما حكى الله عنه ذلك ؛ لتكون بمثابة الإنذار المبكر لهؤلاء الظالمين ؛ حتى يثوبوا إلى رشدهم .

ويحتمل أن تكون هذه الجملة ، حكاية لرد الله سبحانه وتعالى على الشيطان وأتباعه جميعا ، تابعين كانوا أو متبوعين أي : إن الظالمين لهم منا عذاب أليم ، فلا ينفعهم في ذلك اليوم الندم ، ولا إلقاء بعضهم التبعة على بعض .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (22)

ولما كان الشيطان أعظم المستكبرين ، خص بالإفراد بالجواب فقيل : { وقال } أول المتبوعين في الضلال{[44896]} { الشيطان } الذي هو رأس المضلين المستكبرين المقضي{[44897]} ببعده واحتراقه { لما قضي الأمر } بتعين{[44898]} قوم للجنة وقوم للنار ، جواباً لقول الأتباع مذعناً حيث لا ينفع الإذعان{[44899]} ، ومؤمناً حيث فات نفع الإيمان : { إن الله } أي الذي له صفات الكمال{[44900]} { وعدكم وعد الحق } بأن أرسل إليكم رسلاً{[44901]} وأنزل معهم براهين وكتباً{[44902]} أخبركم فيها بأنه ربكم الواحد القهار ، ودعاكم إليه بعد أن أخابتكم{[44903]} الشياطين ، وبشر من أجاب ، وحذر من أبى ، بما هو قادرعليه أتم القدرة ، فكل ما{[44904]} قاله طابقه{[44905]} الواقع - كما ترون - فصدقكم فيه ووفى لكم{[44906]} { ووعدتكم } أنا بما زينت لكم به{[44907]} المعاصي من الوساوس{[44908]} وعد الباطل { فأخلفتكم } فلم أقل شيئاً إلا كان زيغاً ، فاتبعتموني مع كوني عدوكم ، وتركتم ربكم وهو ربكم ووليكم{[44909]} ؛ فالآية من الاحتباك : ذكر { وعد الحق } أولاً دليلاً على حذف ضده ثانياً ، و { أخلفتكم } ثانياً دليلاً على حذف " صدقكم{[44910]} " أولاً .

ولما بين غروره ، بين سهولة اغترارهم زيادة في تنديمهم{[44911]} فقال : { وما كان } لي إليكم في ذلك من ذنب لأنه ما كان { لي عليكم } وأبلغ في النفي فقال : { من سلطان } أي تسلط{[44912]} كبير أو صغير بشيء من الأشياء { إلا أن } أي بأن { دعوتكم } بالوسوسة التي كانت سبباً لتقوية دواعيكم إلى الشر { فاستجبتم } أي أوجدتم{[44913]} الإجابة إيجاد من هو طالب لها ، راغب فيها { لي } محكمين الشهوات ، معرضين عن مناهيج العقول ودعاء النصحاء ، ولو حكمتم عقولكم لتبعتم الهداة لما في سبيلهم من النور الداعي إليها{[44914]} وما في{[44915]} سبل{[44916]} غيرهم من الظلام السادّ لها ، والمهالك الزاجرة عنها دنيا وأخرى ، وساقه على صورة الاستثناء - وإن لم يكن دعاءه من السلطان في شيء - لأن السلطان أخص من البرهان إذ معناه برهان يتسلط به على إبطال مذهب الخصم إشارة إلى أنهم تبعوه ولا قدرة له على غير هذا الدعاء الذي لا سلطان فيه ، وتركوا دعاء من أنزل إليهم من كل سلطان مبين ، مع تهديدهم{[44917]} بما هو قادر على عليه وضربهم ببعضه ، وفاعل مثل ذلك لا لوم له على غير نفسه { فلا } أي{[44918]} فاذ قد{[44919]} تقرر هذا تسبب عنه أني{[44920]} أقول لكم : لا{[44921]} { تلوموني ولوموا أنفسكم } لأنكم مؤاخذون بكسبكم ، لأنه كانت لكم قدرة واختيار فاخترتم الشر على الخير ، وعلم منه{[44922]} قطعاً أن كلاًّ منا مشغول عن صاحبه بما جزي به ، فعلم أني { ما أنا بمصرخكم } أي بمغيثكم{[44923]} فيما يخصكم من العذاب ، فآتيكم بما يزيل صراخكم منه { وما أنتم بمصرخي } فيما يخصني منه لتقطع الأسباب ، بما دهى من العذاب ، ثم علل ذلك بقوله : { إني كفرت } مستهيناً { بما أشركتمون } أي{[44924]} باتخاذكم لي{[44925]} شريكاً مع الله .

ولما كان إشراكهم لم يستغرق الزمان ، أتى بالجار فقال : { من قبل } لأن ذلك ظلم عظيم ، ثم علل هذه العلة بقوله : { إن الظالمين } أي العريقين{[44926]} في هذا الوصف { لهم عذاب أليم * } مكتوب لكم منهم مقداره ، لا يغني أحد منهم عن الآخر شيئاً ، بل كل مقصور على ما قدر له ، وحكاية هذه المحاورة لتنبيه السامعين على النظر في العواقب والاستعداد{[44927]} لذلك اليوم قبل أن لا{[44928]} يكون إلا الندم وقرع{[44929]} السن وعض اليد{[44930]} .


[44896]:في ظ: الجواب.
[44897]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: المفضي.
[44898]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: بتعيين.
[44899]:زيد من ظ و م ومد.
[44900]:في ظ: الكلام.
[44901]:في ظ: رسولا.
[44902]:في ظ ومد: كتبنا.
[44903]:في الأصل و ظ ومد: أجابتكم، وفي م: اجبالتكم- كذا.
[44904]:من م، وفي الأصل: له طايفة، وفي ظ: قاله طابق، وفي مد: قاله طابقة- كذا.
[44905]:من م، وفي الأصل: له طايفة، وفي ظ: قاله طابق، وفي مد: قاله طابقة- كذا.
[44906]:من ظ و م، وفي الأصل ومد: بكم.
[44907]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: للعاصي من المساوس.
[44908]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: للعاصي من المساوس.
[44909]:زيد من ظ و م ومد.
[44910]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: ضده.
[44911]:في ظ: تقديمكم.
[44912]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: تسلطا.
[44913]:في ظ: أخذتم.
[44914]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: لها.
[44915]:زيد من ظ و م ومد.
[44916]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: سبيل.
[44917]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: تهديهم.
[44918]:زيد من ظ و م ومد.
[44919]:زيد من ظ و م ومد.
[44920]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: أي.
[44921]:زيد من ظ و م ومد.
[44922]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: منكم.
[44923]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: بمعينكم.
[44924]:زيد من ظ و م ومد.
[44925]:زيد من ظ و م ومد.
[44926]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: الغريقين.
[44927]:من ظ و م ومد، وفي الأصل: الاستعداد.
[44928]:سقط من ظ.
[44929]:من م، وفي الأصل و ظ ومد: قوع.
[44930]:في مد: اليوم.