تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (28)

ثم قال تعالى :

{ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ * قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ }

وهذا نهي من الله تعالى للمؤمنين عن موالاة الكافرين بالمحبة والنصرة والاستعانة بهم على أمر من أمور المسلمين ، وتوعد على ذلك فقال : { ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء } أي : فقد انقطع عن الله ، وليس له في دين الله نصيب ، لأن موالاة الكافرين لا تجتمع مع الإيمان ، لأن الإيمان يأمر بموالاة الله وموالاة أوليائه المؤمنين المتعاونين على إقامة دين الله وجهاد أعدائه ، قال تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } فمن والى - الكافرين من دون المؤمنين الذين يريدون أن يطفئوا نور الله ويفتنوا أولياءه خرج من حزب المؤمنين ، وصار من حزب الكافرين ، قال تعالى : { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } وفي هذه الآية دليل على الابتعاد عن الكفار وعن معاشرتهم وصداقتهم ، والميل إليهم والركون إليهم ، وأنه لا يجوز أن يولى كافر ولاية من ولايات المسلمين ، ولا يستعان به على الأمور التي هي مصالح لعموم المسلمين . قال الله تعالى : { إلا أن تتقوا منهم تقاة }{[155]}  أي : تخافوهم على أنفسكم فيحل لكم أن تفعلوا ما تعصمون به دماءكم من التقية باللسان وإظهار ما به تحصل التقية . ثم قال تعالى : { ويحذركم الله نفسه } أي : فلا تتعرضوا لسخطه بارتكاب معاصيه فيعاقبكم على ذلك { وإلى الله المصير } أي : مرجع العباد ليوم التناد ، فيحصي أعمالهم ويحاسبهم عليها ويجازيهم ، فإياكم أن تفعلوا من الأعمال القباح ما تستحقون به العقوبة ، واعملوا ما به يحصل الأجر والمثوبة .


[155]:-جاء في هامش النسخة ما يلي: (قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "المنهاج": وأما قوله: "إلا أن تتقوا منهم تقاة" قال مجاهد: لا مصانعة، والتقاة ليست بأن أكذب وأقول بلساني ما ليس في قلبي، فإن هذا نفاق، ولكن أفعل ما أقدر عليه كما في "الصحيح" عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا" إلخ، فالمؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجاهدهم بيده مع عجزه، ولكن إن أمكنه بلسانه وإلا فبقلبه، مع أنه لا يكذب ويقول بلسانه ما ليس في قلبه، إما أن يظهر دينه وإما أن يكتمه، وهو مع هذا لا يوافقهم على دينهم كله بل غايته أن يكون كمؤمن آل فرعون وامرأة فرعون، وهو لم يكن موافقا لهم على جميع دينهم، ولا كان يكذب، ولا يقول بلسانه ما ليس في قلبه، بل كان يكتم إيمانه، وكتمان الدين شيء وإظهار الدين الباطل شيء آخر، فهذا لم يبحه الله إلا لمن أكره إلخ.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (28)

{ لا يتخذ المؤمنون } الآية : عامة في جميع الأعصار ، وسببها ميل بعض الأنصار إلى بعض اليهود ، وقيل : كتاب حاطب إلى مشركي قريش .

{ فليس من الله في شيء } تبرؤ ممن فعل ذلك ووعيد على موالاة الكفار ، وفي الكلام حذف تقديره : ليس من التقرب إلى الله في شيء ، وموضع في شيء نصب على الحال من الضمير في ليس من الله ، قاله ابن عطية :

{ إلا أن تتقوا منهم } إباحة لموالاتهم إن خافوا منهم والمراد موالاة في الظاهر مع البغضاء في الباطن .

{ تقاة } وزنه فُعَلة بضم الفاء وفتح العين . وفاؤه واو ، وأبدل منها تاء ، ولامه ياء أبدل منها ألف ، وهو منصوب على المصدرية ، ويجوز أن ينصب على الحال من الضمير في { تتقوا } .

{ ويحذركم الله نفسه } تخويف .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ} (28)

ولما بان بهذه الآية أن لا شيء في يد غيره ، واقتضى ذلك قصر الهمم عليه ، وكان نصارى نجران إنما داموا على موالاة ملوك الروم لمحض{[16087]} الدنيا مع العلم ببطلان ما هم عليه حذر المؤمنين{[16088]} من مداناة مثل ذلك مع كونهم مؤمنين كما وقع لحاطب بن أبي بلتعة رضي الله تعالى عنه مما{[16089]} قص في سورة الممتحنة إشارة إلى أنه لا تجتمع موالاة المؤمنين وموالاة الكافرين في قلب إلا{[16090]} أوشكت{[16091]} إحداهما أن تغلب على الأخرى{[16092]} فتنزعها ، فقال تعالى منبهاً على ذلك كله سائقاً مساق النتيجة لما قبله - وقال الحرالي : ولما كان مضمون هاتين الآيتين بشرى لخصوص هذه الأمة وعمومها بالعز والملك وختم الرزق الذي لا حساب فيه كان من الحق أن تظهر{[16093]} على المبشرين عزة البشرى فلا يتولوا غيره ، ولما قبض ما بأيدي الخلق إليه في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال ، وأظهر{[16094]} إحاطة قدرته على كل شيء وإقامة امتحانه بما أولج وأخرج ، وأنبأ عن إطلاق حد العد عن أرزاقه فسد{[16095]} على النفس الأبواب التي منها تتوهم{[16096]} الحاجة إلى الخلق ؛ نهى المؤمنين الذين كانت لهم عادة بمباطنة{[16097]} بعض كفرة{[16098]} أهل الكتاب وغيرهم من المشركين ومن شمله وصف الكفر أن يجروا على عادتهم في موالاتهم ومصافاتهم والحديث معهم ، لأن المؤمنين يفاوضونهم بصفاء ، والكافرون يتسمعون{[16099]} ويأخذون منهم بدغل ونفاق عليهم كما قال تعالى : { هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم{[16100]} }[ آل عمران : 119 ] فنهاهم الله سبحانه وتعالى عما غاب عنهم خبرته وطيته{[16101]} فقال{[16102]} تعالى : { لا يتخذ المؤمنون } أي الراسخون في الإيمان ، وعبر في أضدادهم بالوصف لئلا يتوهم ذلك في كل من تلبس بكفر في وقت ما فقال :

{ الكافرين أولياء } ونبه بقوله : { من دون المؤمنين } على أن ولاية أوليائه من ولايته ، وأن{[16103]} المنهي عنه إنما هو الولاية التي قد توهن الركون إلى المؤمنين لأن في ذلك - كما قال الحرالي - تبعيد القريب وتقريب البعيد ، والمؤمن أولى بالمؤمن كما قال عليه الصلاة والسلام :

" المؤمن للمؤمن{[16104]} كالبنيان يشد بعضه بعضاً " فأقواهم له ركن ، وضعيفهم مستند لذلك الركن القوي ، فإذا والاه قوى به{[16105]} مما{[16106]} يباطنه ويصافيه{[16107]} ، وإذا اتخذ الكافر ولياً من دون مؤمنه القوي ربما تداعى ضعفه في إيمانهم إلى ما ينازعه فيه من ملابسة أحوال الكافرين ، كما أنهم لما أصاخوا إليهم إصاخة أوقعوا بينهم{[16108]} سباب{[16109]} الجاهلية كما{[16110]} في قوله تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين{[16111]} }[ آل عمران : 100 ] وكما قال سبحانه وتعالى :{ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين{[16112]} }[ آل عمران :149 ] ، ولم يمنع سبحانه وتعالى من صلة أرحام من لهم من الكافرين ، ولا من خلطتهم في أمر الدنيا فيما يجري{[16113]} مجرى المعاملة من البيع والشرى والأخذ والعطاء وغير ذلك ليوالوا في الدين أهل{[16114]} الدين ، ولا يضرهم أن يباروا{[16115]} من لم يحاربهم{[16116]} من الكافرين - انتهى .

{[16117]}ولما كان التقدير : فمن{[16118]} تولاهم وكل إليهم وكان في عدادهم ، لأنه ليس من الراسخين في صفة الإيمان عطف عليه ترهيباً لمن قد تتقاصر همته فيرضى بمنزلة ما دون الرسوخ قوله : { ومن يفعل ذلك } أي{[16119]} هذا الأمر البعيد من أفعال ذوي الهمم الذي يكون به في عداد الأعداد بعد هذا البيان ومع رفع هذا الحجاب الذي كان مسدولاً على أكثر الخلق { فليس من الله } أي الذي بيده كل شيء فلا كفوء له { في شيء } قال الحرالي : ففي إفهامه أن من تمسك بولاية المؤمنين فهو من الله في شيء بما هو متمسك بعنان من هو له وسيلة إلى الله سبحانه وتعالى من الذين{[16120]} إذا رؤوا{[16121]} ذكر الله - انتهى .

ولما كان من الناس القوي والضعيف والشديد واللين نظر إلى أهل الضعف سبحانه وتعالى فوسع لهم بقوله : { إلا أن تتقوا منهم تقاة } أي إلا أن تخافوا منهم أمراً خطراً{[16122]} مجزوماً به ، {[16123]}لا كما{[16124]} خافه نصارى نجران وتوهمه حاطب{[16125]} ، فحينئذ يباح إظهار الموالاة وإن كانت درجة من تصلب{[16126]} في{[16127]} مكاشرتهم{[16128]} وتعزز{[16129]} لمكابرتهم ومكاثرتهم ، وإن قطع أعظم فإياكم أن تركنوا إليهم ! فإن الله سبحانه وتعالى يحذركم إقبالكم{[16130]} على عدوه ، فإن ذلك موجب لإعراضه عنكم

{ ويحذركم الله } أي الملك الأعظم { نفسه } فإنه عالم بما تفعلونه{[16131]} . وهو الحكم في الدنيا كما ترون من إذلاله العزيز وإعزازه الذليل ، وهذا المحذر منه وهو نفسه سبحانه وتعالى - كما قال الحرالي - مجموع أسماء تعاليه المقابلة بأسماء أوصافهم التي مجموعها أنفسهم . وموجود النفس ما تنفس ، وإن كانت أنفس الخلق تنفس على ما دونها إلى حد مستطاعها ، فكان ما حذره الله من نفسه أولى وأحق بالنفاسة في تعالي أوصافه وأسمائه أن تنفس على من يغنيه فلا يستغني ، ويكفيه فلا يكتفي ويريه{[16132]} مصارف{[16133]} سد خلاته وحاجاته فلا ينصرف إليها ولا يتوجه نحوها ، فهو سبحانه وتعالى يعذب من تعرف له بنفسه فلم يعرفه أشد من عذاب من يتعرف له بآياته فلا يعتبر بها ، بما أن كل ما أبداه من نفسه بلا واسطة فهو أعظم مما أبداه بالواسطة من نعيم وعذاب ، فلا أعظم من نعيم من تعرف له بنفسه{[16134]} فعرفه ، ولا أشد من عذاب من تعرف له بنفسه{[16135]} فأنكره - انتهى .

ولما كانت مصائب الدنيا قد تستهان قال سبحانه وتعالى عاطفاً على نحو ما تقديره : فمن الله المبدأ : - وقال الحرالي : ولما كان الزائل أبداً مؤذناً بترك{[16136]} الاعتماد عليه{[16137]} أقام تعالى على المتمسك بما دونه حجة بزواله ، فلا يستطيع{[16138]} الثبات عليه عند{[16139]} ما تناله{[16140]} الإزالة{[16141]} والإذهاب{[16142]} ، ويصير الأمر كله لله ، فأعلم أن المصير{[16143]} المطلق إلى الله سبحانه وتعالى ، فمن تعرف إليه{[16144]} فعرفه نال{[16145]} أعظم النعيم ، ومن تعرف إليه فأنكره نال أشد الجحيم - انتهى ؛ فقال - : { وإلى الله } أي الذي له الإحاطة الكاملة { المصير * } أي وإن طال إملاؤه لمن أعرض عنه فيوشك أن ينتقم منه .


[16087]:ن ظ ومد، وفي الأصل: بلخص.
[16088]:ن ظ، وفي الأصل ومد: المومنون.
[16089]:ي ظ: بما.
[16090]:يد من ومد.
[16091]:من ظ ومد، وفي الأصل: وسكت.
[16092]:ي ظ: الآخر.
[16093]:ي ظ: يظهر.
[16094]:ي ظ: إظهار.
[16095]:ن ظ ومد، وفي الأصل: فشد.
[16096]:ي ظ: تتولهم.
[16097]:ن ظ، وفي الأصل: بباطنه، وفي مد: بمباضة ـ كذا.
[16098]:ن ظ ومد، وفي الأصل: كفره.
[16099]:يد في ظ: بنا وصوتهم بصفا والكافرون.
[16100]:ورة 3 آية 119.
[16101]:يد بعده في الأصل: عليهم كما، ولم تكن الزيادة في ظ و مد فحذفناها.
[16102]:ن ظ ومد، وفي الأصل: قال.
[16103]:من ظ ومد، وفي الأصل: إنما.
[16104]:زيد من ظ ومد.
[16105]:قط من ظ.
[16106]:ن مد، وفي الأصل وظ: بما.
[16107]:ي ظ: يعافيه.
[16108]:ي ظ: إليهم.
[16109]:ن ظ ومد، وفي الأصل: أسباب.
[16110]:يد من مد.
[16111]:ورة 3 آية 100.
[16112]:ورة 3 آية 149.
[16113]:ي ظ: تجري.
[16114]:ي ظ: أصل.
[16115]:ي ظ: ينادوا.
[16116]:ن ظ ومد، وفي الأصل: يجازيهم.
[16117]:تكرر في الأصل ومد.
[16118]:كرر في الأصل ومد.
[16119]:قط من ظ.
[16120]:ي ظ: الدين.
[16121]:ي ظ: ووا.
[16122]:ي ظ: خطر.
[16123]:قط من ظ.
[16124]:قط من ظ.
[16125]:ن ظ ومد، وفي الأصل: لها طب ـ كذا.
[16126]:قط من ظ ومد.
[16127]:يد من ظ ومد.
[16128]:ي ظ: مكاثرتهم.
[16129]:ن ظ ومد، وفي الأصل: تعزر.
[16130]:ن مد، وفي الأصل وظ: إقباله.
[16131]:ي ظ: يفعلونه.
[16132]:ن ظ ومد، وفي الأصل: بريه ـ كذا.
[16133]:قط من ظ.
[16134]:سقطت من ظ.
[16135]:قطت من ظ.
[16136]:ي ظ: يترك.
[16137]:يد من ظ ومد.
[16138]:من ظ ومد، وفي الأصل: تستطيع.
[16139]:من ظ ومد، وفي الأصل: عن ز ـ كذا.
[16140]:في ظ: يناله.
[16141]:زيد من ظ ومد.
[16142]:ن ظ ومد، وفي الأصل: الأذهان.
[16143]:في ظ: الأصير.
[16144]:في ظ: تعرفه قال.
[16145]:في ظ: تعرفه قال.