قال قتادة : لما ذكر الله هذه الشجرة افتتن بها الظلمة فقالوا كيف تكون في النار شجرة ؟ فأنزل الله تعالى : { إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ } قال الزجاج : أي حين افتتنوا بها وكذبوا بوجودها ، ولم يعلموا أن من يقدر على خلق حيوان وهو السمندل يعيش في النار ؛ ويتلذذ بها يقدر على خلق الشجر في النار وحفظه منا ، وقيل : معنى جعلها فتنة لهم أنها محنة لهم لكونهم يعذبون بها ؛ والمراد بالظالمين هنا الكفار أو أهل المعاصي الموجبة للنار ،
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.