فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ} (32)

ثم ذكر سبحانه آية أخرى من آياته العظيمة الدالة على توحيده وصدق ما وعد به فقال : { وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ } بحذف الياء من الخط لأنها من يا آت الزوائد وبإثباتها وحذفها في اللفظ في كل من الوصل والوقف قراءات سبعية ؛ وهي السفن ، واحدتها جارية أي سائرة { فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ } أي كالجبال جمع علم ؛ وهو الجبل ؛ قال الخليل : كل شيء مرتفع عند العرب فهو علم وقال مجاهد : الأعلام القصور واحدها علم .