فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا} (22)

{ إن هذا } الذي ذكر من أنواع النعم { كان } في علم الله { لكم جزاء } بأعمالكم أي ثوابا لها أعده لكم إلى هذا الوقت { وكان سعيكم مشكورا } أي كان عملكم في الدنيا بطاعة الله مرضيا مقبولا بالثواب ، وشكر الله سبحانه لعمل عبده ه قبوله لطاعته .