{ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذرون } قرئ حذرون و{ حاذرون } وحذرون بضم الذال ، حكى ذلك الأخفش . قال الفراء : الحاذر الذي يحذرك الآن ، والحذر : المخلوق كذلك لا تلقاه إلاّ حذراً . وقال الزجاج : الحاذر المستعد ، والحذر المتيقظ ، وبه قال الكسائي ومحمد بن يزيد ، قال النحاس : { حذرون } قراءة المدنيين ، وأبي عمرو ، و{ حاذرون } قراءة أهل الكوفة . قال : وأبو عبيدة يذهب إلى أن معنى حذرون ، وحاذرون واحد ، وهو قول سيبويه ، وأنشد سيبويه :
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.