تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ} (68)

67

المفردات :

لا فارض : الفارض المسنة التي انقطعت ولادتها ، فمعنى لا فارض غير مسنة .

ولا بكر : البكر الصغيرة التي لم تحمل بعد .

عوان بين ذلك : نصف بين المسنة والفتية .

التفسير :

68- قالوا دع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون .

أي قال بنو إسرائيل لموسى ، بعد أن عرفوا من جوابه الجد : أطلب لنا من ربك أن يبين لنا حالها وصفاتها ( 181 ) .

فقال لهم موسى إنه تعالى يقول : إن البقرة التي أمركم الله بذبحها لا مسنة ولا صغيرة ، بل نصف بينهما ، فاتركوا الإلحاح في الأسئلة وسارعوا إلى امتثال ما أمرتم به .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ} (68)

قوله تعالى : { قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي } . أي ما سنها .

قوله تعالى : { قال } . موسى .

قوله تعالى : { إنه يقول } . يعني فسأل الله تعالى فقال : إنه يعني أن الله تعالى يقول .

قوله تعالى : { إنها بقرة لا فارض ولا بكر } . أي لا كبيرة ولا صغيرة ، والفارض المسنة التي لا تلد ، يقال منه : فرضت تفرض فروضاً ، والبكر الفتية الصغيرة التي لم تلد قط ، وحذفت الهاء منهما للاختصاص بالإناث كالحائض .

قوله تعالى : { عوان } . وسط نصف .

قوله تعالى : { بين ذلك } . أي بين السنين يقال عونت المرأة تعويناً : إذا زادت على الثلاثين ، قال الأخفش : العون التي نتجت مراراً وجمعها عون .

قوله تعالى : { فافعلوا ما تؤمرون } . من ذبح البقرة ولا تكثروا السؤال .