المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ} (68)

تفسير الألفاظ :

{ لا فارض ولا بكر } أي لا مسنة ولا فتية . { عوان } أي وسط في السن .

تفسير المعاني :

وأخذتم تسألون عن لونها وشكلها وسنها ، وكلما شددتم شدد الله عليكم حتى صارت نادرة فتعبتم في وجدانها .

كان السبب في أمرهم أن يذبحوا بقرة أن رجلا منهم قتل رجلا وبادر بالشكوى لموسى ، فبحث موسى عن القاتل فلم يهتد إليه ، فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة وأن يضربوا القتيل بعضو منها ، فلما فعلوا أحياه الله وأخبرهم عن قاتله ، فإذا به ذلك الرجل الذي بادر بالشكوى .