تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا} (21)

المفردات :

أعثرنا عليهم : أطلعنا عليهم الناس .

الساعة : يوم القيامة حين يبعث الله الخلائق جميعا للحساب .

التنازع : التخاصم .

الذين غلبوا على أمرهم : رؤساء البلد ، لأنهم هم الذين لهم الرأي في مثل هذا .

المسجد : معبد المؤمنين من تلك الأمة ، وكانوا نصارى على المشهور .

21- { وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن السّاعة لا ريب فيها . . . }

جاء في تفسير ابن كثير :

أنه كان قد حصل لأهل ذلك الزمان شك في البعث وفي أمر القيامة .

فجعل الله تعالى هذه القصة ، لهؤلاء الفتية . وأطلع الناس على أمرها ؛ ليشاهدوا بأعينهم ، أن القادر على بعث هؤلاء الفتية بعد ثلاثمائة سنة وتسع ، بعد أن حفظت أجسامهم ، وبقيت على ما كانت عليه من الطراوة والشباب ، ثم رجعت بعدئذ تلك المشاعر والحواس إلى حالها ، وأطلقت النفوس من عقالها ، وأرسلت إلى تدبير أبدانها .

فالله القادر على إحياء أصحاب الكهف ؛ قادر على بعث الموتى ، وإحياء من في القبور للحشر والحساب والجزاء .

{ إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذنّ عليهم مسجدا } .

لقد كانوا يتنازعون في أمر القيامة ، فمن مثبت لها ومن منكر ؛ فجعل الله إطلاعهم على قصة أهل الكهف حجة للمؤمنين ، ودليلا على المنكرين .

{ فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم } .

أي : قال بعض الناس : ابنوا على باب كهفهم بنيانا ؛ ليكون علما عليهم .

{ ربهم أعلم بهم } . الله أعلم بحالهم وشأنهم ، وهذه الجملة يحتمل أن تكون من كلام الفريق الأول ، الذي رغب في بناية بنيان على باب الكهف . ويحتمل أن تكون من كلام الله تعالى ؛ فهو سبحانه أعلم من الجميع بحال أصحاب الكهف .

{ قال الذين غلبوا على أمرهم لنتّخذنّ عليهم مسجدا } .

أي : قال الفريق الآخر وهم الأكثرية الغالبية ، أصحاب الكلمة النافذة : { لنتخذنّ عليهم مسجدا } . أي : معبدا يصلي فيه الناس ، ويتعبدون ؛ تبركا بهؤلاء الفتية .

التحذير من اتخاذ القبر مسجدا

حارب الإسلام الوثنية والسجود لغير الله ، وخلص عقيدة المسلم من السجود لغير الله ، أو الاعتقاد بأن غير الله ينفع أو يضر . وفي الحديث الشريف : ( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله . واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك . . . ) 18 .

وقد ذكر العلماء أن اتخاذ القبور مساجد ، منهي عنه أشد النهي ؛ حتى ذكر ابن حجر في كتابه ( الزواجر ) : أنه من الكبائر .

قال الآلوسي في تفسيره :

واستدل بالآية على جواز البناء على قبور للصلحاء ، واتخاذ مسجد عليها ، وجواز الصلاة في ذلك .

وممن ذكر ذلك الشهاب الخفاجي ، في حواشيه على البيضاوي ، وهو قول باطل عاطل ، فاسد كاسد .

فقد روى أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد والسُّرج )19 .

وزاد مسلم ( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتّخذون قبور أنبيائهم مساجد ؛ فإني أنهاكم عن ذلك )20 .

وروى الشيخان عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . . . ) 21 .

وروى أحمد والشيخان والنسائي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أولئك ، إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات ؛ بنوا على قبره مسجدا أو صوّروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق يوم القيامة )22 .

وروى أحمد والطبراني ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، ومن يتخذ القبور مساجد )23 .

وقد علق الشيخ أحمد مصطفى المراغي في تسير المراغي على هذه الآثار بقوله :

إلى غير ذلك من الآثار الصحيحة ؛ فليعتبر المسلمون بهذه الأخبار ، التي لا مرية في صحتها ، وليقلعوا عما هم عليه ؛ من اتخاذ المساجد في أضرحة الأولياء والصالحين ، والتبرك بها ، والتمسح بأعتابها ، وليعلموا أنها وثنية مقنعة .

وعود إلى عبادة الأوثان والأصنام على صور مختلفة . . . إلخ24 .

ولعل الشيخ أحمد المراغي قد بالغ في دعوته ، وتحمس أكثر مما ينبغي ، ورأى أننا بحاجة إلى دعوة المسلمين بالحسنى ، إلى هدى دينهم وسنة نبيهم .

وهذا الأمر يسير فيه الناس على طريقين مختفين :

فريق يبيح التوسل والوسيلة وزيارة مقابر الصالحين ، والدعاء عندها ، ويستشهد بآيات وأحاديث وآثار تؤيده .

وفريق يحرم زيارة المساجد ، التي فيها أضرحة للأولياء والصالحين ، ويحرم التبرك بها والتمسح ، ويعتبره وثنية مقنعة كما شاهدنا .

وجهة نظر :

أرى أن هناك أولويات ؛ ينبغي أن يتلاقى عليها المسلمون ، مثل : الوحدة ، والجماعة ، والتعاطف ، والتعاون ، ثم يبحث الموضوع في إنصاف .

بمعنى : أن نعلم المسلمين آداب الزيارة للمساجد التي فيها أضرحة الصالحين ، فيزار المسجد وتُصلى تحية المسجد ثم يزار القبر في أدب ، وإيمان بالله ، واعتقاد أن صاحب القبر بشر ؛ انتقل إلى جوار الله ، وأن الدعاء يكون لله ، وأن الله هو النافع الضار ، وأن أحدا لا ينفع أو يضر إلا بإذن الله ؛ فنحن جميعا ندعو الله خصوصا في هذه الأماكن الطاهرة .

ومن شاء ألا يزور هذه المساجد ، بعدا عن شبهة الوثنية ؛ فله ذلك ونحترم وجهة نظره .

ومن شاء أن يزور هذه المساجد فله ذلك ؛ مع تأكيد طلبنا للزائرين أن روح الإسلام تأمر بإخلاص العبادة لله ، والتوجه الكامل إليه ، واليقين الجازم بأن الله وحده هو المقصود في العبادة والدعاء .

ونرى أخيرا أن الله تعالى يقبل من كل طرف من الطرفين حسن نيته وصدق توجهه .

وبهذا نقرب بين المسلمين ، ونحد من غلواء المتطرفين ، وسنجد أن أسباب التوافق أكثر بكثير من أسباب الخلاف والنزاع .

ومثل هذا القول ينطبق على كثير من الأمور التي تثار بين الشيعة والسنة ، والأباضية ، والوهابية ، والسنية ، والطرق الصوفية ، وغيرها .

حيث يتملك كل فريق بطرف من الموضوع ، ويبالغ في دعواه : أنه وحده صاحب الحق المطلق ؛ وبذلك يتم التخاصم والتنازع . ولو تأملنا ؛ لوجدنا رحمة الله تسع للجميع ، وأن أولويات ديننا تدعونا إلى لزوم الوحدة ، والتماسك ؛ عملا بقول علماءنا ؛ نتعاون جميعا على ما تفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .

وفي تاريخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحياة الصحابة ، نماذج لتعدد وجهات النظر ، والتيسير ، وعدم إخراج المسلم من الملّة .

فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة )25 ؛ من المسلمين : من تمسك بلفظ الحديث ، ومنهم : قال : المراد : أسرعوا إلى بني قريظة ، وصلى في الطريق ، وأقر النبي الفريقين .

ومثل ذلك من صلى بالتيمم ثم وجد الماء ، منهم : من أعاد الوضوء والصلاة ، ومنهم : من قال : صليت ولا أعيد ؛ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم للثاني : ( صحت صلاتك ولا إعادة عليك ) وقال للأول : ( لك الأجر مرتين ) ، وفي الحديث الصحيح : ( يسروا ولا تعسّروا وبشروا ولا تنفروا )26 .

وقد حث القرآن الكريم على استخدام العقل والفكر والرأي ، ومدح الذين يستخدمون عقولهم وفكرهم ، وحذر القرآن من التقليد الأعمى بدون تبصر أو رؤية ، والأدلة الشرعية عندنا تعتمد على القرآن وهو كلي الشريعة وأصل أصولها ، وعلى السنة المطهرة وهي المصدر الثاني للتشريع ، وعلى الاجتهاد ويشتمل القياس والاستحسان وعمل الصحابة والعرف . والمقصود من الاجتهاد : بذل الفقيه الجهد في استثمار حكم شرعي لواقعة جديدة لم يرد بها نص ؛ والمجتهد يبذل جهده في تلمس الحكم الشرعي المناسب للواقعة وإذا أصاب ؛ فله أجران : أجر الاجتهاد ، وأجر الصواب ، وإذا أخطأ ؛ فله أجر واحد ، هو أجر الاجتهاد .

وقد تعدد المجتهدون من أئمة الفقه الإسلامي ، وكان بينهم التقدير والاحترام ، ومن كلامهم اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .

والقرآن حافل بعرض وجهة النظر الأخرى ومناقشتها بكل تقدير وقد علمنا أدب النقاش والجدال .

قال تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن . . . } ( العنكبوت : 46 ) .

وقال سبحانه : { وقولوا للناس حسنا . . . } ( البقرة : 83 ) .

أتمنى أن يسود بين الأمة الإسلامية روح التفاهم والتقدير ، وتقديم الأولويات ، والتماس العذر للآخرين ، وتقديم الأهم على المهم .

إن أعداء الإسلام يتربصون بنا الدوائر ، ويحركون هذه العصبيات ؛ رغبة في تفتيت الجهود ، وتحريك الضغائن ، والقرآن طلب منا أن نفوّت عليهم أغراضهم ، وأن نعتصم بحبل الله وكتابه . نجد ذلك في الآيات ( ‍100-105 ) من سورة آل عمران ، وفي كثير من الآيات التي تحثنا على عدم الاختلاف وعلى عدم التنازع .

قال تعالى : { وأطيعوا الله ورسوله ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم . . . } ( الأنفال : 46 ) .

وروى البخاري : في صحيحه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحاسدوا ، ولا تحاقدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا ؛ المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره )27 .

إن المسلمين في أمس الحاجة إلى جمع الكلمة ، ووحدة الصفوف ، والتلاقي على الثوابت وهي كثيرة ، واحترام وجهة النظر الأخرى ، واستخدام الحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن . والله ولي التوفيق .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا} (21)

{ وكذلك } أي فعلنا{[45930]} بهم ذلك{[45931]} الأمر العظيم{[45932]} من الربط على قلوبهم ، والستر لأخبارهم والحماية من الظالمين والحفظ لأجسامهم {[45933]}على مر الزمان ، وتعاقب الحدثان ، ومثل ما فعلنا بهم ذلك { أعثرنا } أي أظهرنا {[45934]}إظهار أضطرارياً{[45935]} ، أهل البلد {[45936]}وأطلعناهم ، وأصله أن الغافل عن الشيء ينظر إليه إذا عثر به نظر إليه فيعرفه{[45937]} ، فكان العثار سبباً لعلمه به فأطلق اسم السبب على المسبب { عليهم ليعلموا } أي أهل البلد بعد أن كان حصل لبعضهم شك في حشر الأجساد{[45938]} {[45939]}لأن اعتقاد اليهود والنصارى أن البعث إنما هو للروح فقط{[45940]} { أن وعد الله }{[45941]} الذي له صفات الكمال بالبعث للروح والجسد معاً{[45942]} { حق } لأن قيامهم بعد نومهم نيفاً وثلاثمائة سنة مع خرق العادة بحفظ أبدانهم عن الفناء من غير أكل ولا شرب مثل قيام من مات بجسمه الذي كان سواء على أن مطلق النوم دال على ذلك كما قال بعض العارفين " علمك باليقظة بعد النوم علم بالبعث بعد الموت ، والبرزخ واحد غير أن للروح{[45943]} بالجسم في النوم تعلقاً لا يكون بالموت ، وتستيقظ على ما نمت عليه كذلك تبعث على ما مت عليه " .

ولما كان من الحق ما قد يداخله شك قال تعالى : { وأن } أي وليعلموا أن { الساعة لا ريب فيها } مبيناً أنها ليست موضع شك{[45944]} أصلاً لما قام عليها من أدلة العقل ، المؤيد في كل عصر بقواطع النقل ، {[45945]}ومن طالع تفسير ( الزيتون ) من كتابي هذا حصل له هذا ذوقاً{[45946]} ؛ ثم بين أن هذا الإعثار أتاهم بعلم نافع حال تجاذب وتنازع فقال : { إذ } أي ليعلموا ذلك ، {[45947]}وأعثرنا حين{[45948]} { يتنازعون } أي أهل المدينة .

ولما كان التنازع في الغالب إنما يكون ما بين الأجانب ، وكان تنازع هؤلاء مقصوراً عليهم كان الأهم بيان محله فقدمه فقال تعالى : { بينهم أمرهم } أي أمر أنفسهم في الحشر فقائل يقول : تحشر الأرواح مجردة : وقائل يقول{[45949]} : بأجسادها ، أو أمر الفتية فقائل يقول : ناس{[45950]} صالحون ، و{[45951]}ناس يقولون{[45952]} : لا ندري من أمرهم غير أن الله تعالى أراد هدايتنا{[45953]} بهم { فقالوا } أي فتسبب عن هذا الإعثار أو التنازع أن قال أكثرهم : { ابنوا عليهم } على كل حال { بنياناً } يحفظهم ، واتركوا التنازع فيهم ، ثم عللوا ذلك بقولهم : { ربهم } {[45954]}أي المحسن إليهم بهدايتهم وحفظهم وهداية الناس بهم{[45955]} { أعلم بهم } أن كانوا صالحين أو لا ، وأما أنتم فلا طريق لكم إلى علم ذلك ؛ ثم استأنف على طريق الجواب لمن كأنه قال : ماذا فعلوا ؟ فقال : { قال الذين غلبوا على } {[45956]}أي وقع أن كانوا غالبين على{[45957]} { أمرهم } أي ظهروا عليه{[45958]} وعلموا أنهم ناس صالحون{[45959]} فروا بدينهم من الكفار {[45960]}وضعف من ينازعهم{[45961]} ؛ ويجوز - وهو أحسن - أن يكون الضمير لأهل البلد أو للغالبين أنفسهم ، إشارة إلى أن الرؤساء منهم وأهل القوة كانوا أصلحهم إيماء{[45962]} إلى أن الله تعالى أصلح بهم أهل{[45963]} ذلك{[45964]} الزمان { لنتخذن عليهم } ذلك البنيان الذي اتفقنا عليه { مسجداً * } وهذا دليل على أنهم حين ظهروا عليهم وكلموهم أماتهم الله بعد أن علموا أن لهم مدة طويلة لا يعيش مثلها أحد في ذلك الزمان ، وقبل أن يستقصوا جميع أمرهم ، وفي قصتهم ترغيب في الهجرة .


[45930]:زيد بعده في الأصل: أي ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[45931]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45932]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[45933]:وقد طرأ الانطماس على نسخة مد من هنا إلى ما سننبه عليه.
[45934]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45935]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45936]:العبارة من هنا إلى "المسبب" ساقطة من ظ.
[45937]:والعبارة يعتورها بعض الغموض.
[45938]:زيد من ظ.
[45939]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45940]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45941]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45942]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45943]:من ظ وفي الأصل: الروح.
[45944]:في ظ: ريب.
[45945]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45946]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45947]:في ظ: إذ.
[45948]:في ظ: إذ.
[45949]:سقط من ظ.
[45950]:من ظ، وفي الأصل: الناس.
[45951]:من ظ وفي الأصل: قائل يقول.
[45952]:من ظ، وفي الأصل: قائل يقول.
[45953]:من ظ وفي الأصل: هذا تثبيتا.
[45954]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45955]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45956]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45957]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45958]:زيد من ظ.
[45959]:من ظ، وفي الأصل : صالحين.
[45960]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45961]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[45962]:زيد من ظ.
[45963]:زيد من ظ.
[45964]:من ظ، وفي الأصل: بذلك.