وقوله : { يَوْمَئِذٍ } يحتمل أنْ يريد به يوم القيامة ، ويحتمل أنْ يريد به يَوْمَ كمالِ السَّدِّ ، والضميرُ في قوله : { بَعْضَهُمْ } على هذا ليأجوجَ ومأجُوجَ ، واستعارة المَوْج لهم عبارةٌ عن الحَيْرة ، وتردُّدِ بعضهم في بَعْضٍ ، كالمُوَلَّهينَ مِنْ هَمٍّ وخوفٍ ونحوه ، فشبَّههم بموجِ البَحْر الذي يضطرب بعضُه في بعض .
وقوله : { وَنُفِخَ فِي الصور } إلى آخر الآية : يعني به يومَ القيامة بلا احتمالٍ لغيره ، { الصور } في قول الجمهور وظاهر الأحاديثِ الصِّحَاحِ : هو القَرْنُ الذي يَنْفُخُ فيه إِسرافيلُ للقيامة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.