الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي - الثعالبي  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (8)

وقوله سبحانه : { وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بالله } الآية : توطئةٌ لدعائهم ( رضي اللَّه عنهم ) لأَنَّهُمْ أهل هذه الرُّتَبِ الرفيعة ، وإذا تقرر أَنَّ الرسولَ يدعوهم ، وأَنَّهم مِمَّنْ أخذ اللَّه ميثاقهم فكيف يمتنعون من الإيمان ؟ .

وقوله : { إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } أي : إنْ دُمْتُمْ على إيمانكم .