فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ} (38)

{ وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين( 38 ) } .

خلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت ، فلو لم يكن بعث-وحاشا- لكان ذلك باطلا ، بل هو مستحيل ، ولقد أقام الله الحجة بالحق على الخلق فقال- تبارك اسمه- { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون . فتعالى الله الملك الحق . . } {[4464]} .


[4464]:سورة المؤمنون. الآية 115، ومن الآية 116.