فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا} (16)

{ أو لم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا ( 15 ) وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ( 16 ) }

ألم تنظروا وتفكروا في دقة الصنع ، وحسن الخلق ، كيف سوى سبع سماوات متطابقة ؛ ونور الأرض بالقمر- وليس القمر إلا واحدا من كواكب منبثة في السماوات- وجعل الشمس مصدرا للضياء كالسراج والمصباح يستضيء الناس بضيائها .