الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (38)

{ قلنا اهبطوا منها جميعا } كرر الأمر بالهبوط للتأكيد { فإما يأتينكم مني هدى } أي فإن يأتكم مني شريعة ورسول وبيان ودعوة { فمن تبع هداي } أي قبل أمري واتبع ما آمره به { فلا خوف عليهم } في الآخرة ولا حزن والخطاب لأدم وحواء وذريتهما أعلمهم الله تعالى أنه يبتليهم بالطاعة ويجازيهم بالجنة عليها ويعاقبهم بالنار على تركها وهو قوله تعالى{ والذين كفروا وكذبوا بآياتنا }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (38)

قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

[ قلنا اهبطوا منها ] من الجنة [ جميعا ] كرره ليعطف عليه [ فإمَّا ] فيه إدغام نون إنْ الشرطية في ما الزائدة [ يأتينكم مني هدى ] كتاب ورسول [ فمن تبع هداي ] فآمن بي وعمل بطاعتي [ فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ] في الآخرة أن يدخلوا الجنة