الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا} (21)

{ وكيف تأخذونه } أي المهر أو شيئا منه { وقد أفضى بعضكم إلى بعض } أي وصل إليه بالمجامعة ولا يجوز الرجوع في شيء من المهر بعد الجماع { وأخذن منكم ميثاقا غليظا } وهو ما أخذه الله على الرجال للنساء من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا} (21)

{ أفضى بعضكم إلى بعض } كناية عن الجماع .

{ ميثاقا غليظا } قيل : عقدة النكاح ، وقيل : قوله : { فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان }[ البقرة :229 ] ، وقيل : الأمر بحسن العشرة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا} (21)

ثم غلظ ذلك باستفهام آخر كذلك{[20874]} فقال : { وكيف تأخذونه وقد } أي والحال أنه قد { أفضى } أي بالملامسة{[20875]} { بعضكم إلى بعض } أي فكدتم أن تصيروا{[20876]} جسداً واحداً { وأخذن } أي النساء { منكم } أي بالإفضاء والاتحاد { ميثاقاً غليظاً * } قوياً عظيماً ، أي بتقوى الله في المعاشرة بالإحسان وعدم الإساءة ، لأن مبنى النكاح على ذلك وإن لم يصرح به فيه .


[20874]:في ظ: لذلك.
[20875]:من ظ ومد، وفي الأصل: بالملابسة.
[20876]:من ظ ومد، وفي الأصل: يصيروا.