الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ} (119)

{ إنا أرسلناك بالحق } بالقرآن والإسلام أي مع الحق { بشيرا } مبشرا للمؤمنين { ونذيرا } مخوفا ومحذرا للكافرين { ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } أي لست بمسؤول عنهم وذلك أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال لو أن الله عز وجل أنزل بأسه باليهود لآمنوا فأنزل الله تعالى هذه الآية أي ليس عليك من شأنهم عهدة ولا تبعة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ} (119)

{ إنا أرسلناك بالحق } خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد بالحق التوحيد ، وكل ما جاءت به الشريعة .

{ بشيرا ونذيرا } تبشر المؤمنين بالجنة ، وتنذر الكافرين بالنار ، وهذا معنى حديث وقع .

{ ولا تسأل } بالجزم نهي ، وسببها أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن حال آبائه في الآخرة فنزلت ، وقيل : إن ذلك على معنى التهويل كقولك : لا تسأل عن فلان لشدة حاله ، وقرأ غير نافع بضم التاء واللام : أي لا تسأل في القيامة عن ذنوبهم .