الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ} (90)

وقوله { وأصلحنا له زوجه } بأن جعلناها ولودا بعد أن صارت عقيما { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات } يبادرون في عمل الطاعات { ويدعوننا رغبا } في رحمتنا { ورهبا } من عذابنا { وكانوا لنا خاشعين } عابدين في تواضع

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ} (90)

{ وأصلحنا له زوجه } : يعني ولدت بعد أن كانت عقيما ، واسم زوجته أشياع ، قاله السهيلي .

{ يسارعون في الخيرات } والضمير للأنبياء المذكورين { رغبا ورهبا } الرغب الرجاء ، والرهب الخوف ، وقيل : الرغب أن ترفع إلى السماء بطون الأيدي ، والرهب أن ترفع ظهورها .